حملة مداهمات في مساجد بألمانيا بعد أنباء عن تسلل «داعشيين» بين اللاجئين

تخوفات من هجمات إرهابية وشبكات للتجنيد مع تزايد التدفق العشوائي

حملة مداهمات في مساجد بألمانيا بعد أنباء عن تسلل «داعشيين» بين اللاجئين
TT

حملة مداهمات في مساجد بألمانيا بعد أنباء عن تسلل «داعشيين» بين اللاجئين

حملة مداهمات في مساجد بألمانيا بعد أنباء عن تسلل «داعشيين» بين اللاجئين

أبدت اجهزة الاستخبارات الالمانية "قلقها" من محاولات تقوم بها الاوساط المتطرفة لنشر افكارها بين مئات آلاف المهاجرين الوافدين الى البلاد.
وأعرب مكتب الاستخبارات الداخلية في بيان له عن "قلق شديد من ان يسعى اسلاميون في المانيا تحت ستار تقديم مساعدة انسانية لاستغلال وضع اللاجئين بما يخدم غاياتهم ونشر افكارهم والتجنيد بين طالبي اللجوء"، مشيرا الى زيادة كبيرة في عدد المتطرفين في البلاد خلال الاشهر الماضية.
وعلى ضوء ذلك، تقوم شرطة برلين صباح اليوم (الثلاثاء) بحملة مداهمات للاشتباه بوجود شبكة لتجنيد مقاتلين لتنظيم "داعش" في سوريا في أحد مساجد العاصمة الالمانية.
واوضحت الشرطة في بيان لها ان المداهمات التي تجري في حي تمبلهوف بدأت في الساعة 6:30 (4:30 تغ)، وهي تستهدف مغربيا في الـ51 من العمر يشتبه بسعيه لتجنيد مقاتلين للالتحاق بتنظيم "داعش" في سوريا.
من جانبه، قال متحدث باسم شرطة برلين في الموقع "اننا نبحث عن عناصر أدلة للتثبت من صحة هذه الاتهامات"، موضحا ان الشرطيين لا يتوقعون القيام بأي اعتقالات وان عملياتهم تقتصر على المداهمات. واضاف "ليس هناك أي مؤشرات الى انه كان يتم الاعداد لشيء ما في ألمانيا".
لكنه اشار الى انه في حال ارسال مقاتلين الى روسيا "سوف يكتسبون هناك خبرة في العنف وقد يعودون يوما ما الى برلين"، وذلك حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
وتستهدف المداهمات سبع شقق ومسجدا يضم مكاتب جمعية مجاورة له.
وشاهد مصور تابع لوكالة الصحافة الفرنسية الشرطيين يخرجون من المبنى الذي يضم المسجد حاملين اكياسا واجهزة كمبيوتر، كما اخرجوا امرأة منقبة وطفلين من الموقع بدون اعتقال المرأة.
وتدور الشبهات ايضا في هذه القضية بحسب بيان الشرطة حول مقدوني في الـ19 من العمر تعتقد السلطات انه يقاتل حاليا في سوريا بعدما تم تجنيده في هذا المسجد.
ولم يقع أي هجوم ارهابي ضخم في ألمانيا حتى الآن -خلافا لدول اوروبية اخرى - إلا ان مقاتلين يتكلمان الألمانية ويعلنان انتماءهما لتنظيم "داعش" في سوريا، وجها تهديدا لألمانيا في اغسطس (آب) المنصرم.
وتقدر اجهزة الاستخبارات الالمانية عدد المتطرفين الذين غادروا المانيا الى سوريا بحوالى 600، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام.
وفي أعقاب ملف اللجوء في أوروبا الأكثر عشوائية وتأزما منذ الحرب العالمية الثانية، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم ان اقتراح الاتحاد الاوروبي بتخصيص مساحات لايواء 120 ألف لاجيء لن يجدي ما لم يتم تجهيز منشآت إيواء يمكنها استقبال عشرات الآلاف من اللاجئين في أي وقت.
وقالت ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم المفوضية "مجرد وضع برنامج لاعادة التوزيع في هذه المرحلة من الأزمة لن يكون كافيا لاستقرار الوضع". وأضافت أن 477906 مهاجرين وصلوا الى أوروبا بحرا هذا العام.



عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
TT

عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)

كان موظفان في شركة أمنية خاصة روسية على متن ناقلة يُشتبه في أنها جزء من «الأسطول الشبح» الروسي، وصادرتها فرنسا في سبتمبر (أيلول)، حسبما أفاد مصدر فرنسي ومحامٍ «وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، إن الرجلين كانا يعملان لدى «موران سيكيوريتي غروب»، وكُلِّفا بمراقبة الطاقم وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وكانت شبكة «سي إن إن» الأميركية قد أفادت في ديسمبر (كانون الأول) بأن عدداً من الروس الذين كانوا على متن سفن تنقل النفط، تورّطوا في عمليات تجسّس في المياه الأوروبية، استناداً إلى مصادر استخباراتية غربية وأوكرانية.

ويُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدم لنقل النفط الروسي في انتهاك للعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على موسكو، بسبب غزو أوكرانيا الذي بدأ قبل 4 أعوام.

واحتجزت السلطات الفرنسية الناقلة في سبتمبر، واحتجزت قبطانها ومساعده الأول لفترة وجيزة، قبل أن تسمح لها باستئناف رحلتها. ومن المقرر أن تبدأ الاثنين -غيابياً- محاكمة القبطان الصيني للناقلة، وذلك في مدينة بريست بغرب فرنسا.

وأكد المصدر: «كان هناك روسيان على متن (بوراكاي)»؛ مشيراً إلى أنهما في الرابعة والثلاثين والأربعين من العمر. ولفت إلى أن أحدهما شرطي سابق سبق أن عمل مع مجموعة «فاغنر» المسلحة.

ولم تتجاوب «موران سيكيوريتي غروب» مع طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق. ويقول خبراء إن الشركة أسّسها ضباط سابقون في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وأفاد المصدر بأن الرجلين كانا مكلفين «ضمان حماية السفينة، وقبل أي شيء التأكد من أن القبطان يلتزم بدقة الأوامر الصادرة، بما يتماشى مع المصالح الروسية». كما تمّ تكليفهما جمع «معلومات استخباراتية».

وارتبطت الناقلة «بوراكاي» بتحليقات غامضة لطائرات مُسيَّرة فوق الدنمارك العام الماضي، شملت مواقع عسكرية، في إطار سلسلة من حوادث مماثلة في أجواء دول أوروبية، تُنسَب إلى روسيا التي نفت أي ضلوع لها في ذلك.

وأكد محامي القبطان الصيني وجود مواطنَين روسيين على متن السفينة. وقال المحامي هنري دو ريشمون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنهما كانا من قبل الطرف الشاحن «وليسا من أفراد الطاقم البحري». وأضاف: «لا علاقة لموكلي بوجودهما. فليس هو من وضع الروس على متن سفينته».


عقوبات أوروبية بحق 8 أفراد لانتهاك حقوق الإنسان في روسيا

شعار المجلس الأوروبي (رويترز)
شعار المجلس الأوروبي (رويترز)
TT

عقوبات أوروبية بحق 8 أفراد لانتهاك حقوق الإنسان في روسيا

شعار المجلس الأوروبي (رويترز)
شعار المجلس الأوروبي (رويترز)

قال المجلس الأوروبي في بيان، الاثنين، إن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 8 أشخاص يُشتبه في مسؤوليتهم عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتقويض سيادة القانون في روسيا.

وذكر البيان أن هؤلاء الأفراد ينتمون إلى السلطة القضائية، وهم مسؤولون عن الحكم على نشطاء روس بارزين بتهم يصفها الاتحاد الأوروبي بأنها ذات دوافع سياسية، بالإضافة إلى مديري مستعمرات عقابية حيث يُحتجز السجناء السياسيون في ظروف غير إنسانية ومهينة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وممن فُرضت عليهم العقوبات ألكسي فاسيليفيتش فاليزر، وهو مدير مستعمرة عقابية، وأنتون فلاديميروفيتش ريتشار رئيس مركز احتجاز على ذمة القضايا.

وأضاف البيان أن الأفراد مُنعوا من السفر أو المرور عبر الاتحاد الأوروبي في إطار العقوبات، وجُمّدت أصولهم، ويُمنع مواطنو وشركات التكتل من توفير الأموال لهم.


بولندا تعلن توقيف بيلاروسي متهم بالتجسس

تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)
تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)
TT

بولندا تعلن توقيف بيلاروسي متهم بالتجسس

تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)
تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)

أعلنت سلطات وارسو، الاثنين، توقيف مواطن بيلاروسي مطلع الشهر يشتبه بقيامه بأنشطة تجسس في بولندا وألمانيا وليتوانيا، وتوجيه التهمة إليه رسمياً.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أوضحت النيابة العامة الوطنية البولندية في بيان أن أجهزة الأمن الداخلي تشتبه بأن الرجل الذي أوقف في التاسع من فبراير (شباط) كان يعمل لحساب أجهزة الاستخبارات العسكرية في بيلاروس، الحليفة الأساسية لروسيا.

وجاء في بيان أنه تم توجيه التهمة رسمياً إلى بافلوف ت. في إطار تحقيق بشأن أنشطة تجسس «على أراضي بولندا وألمانيا وليتوانيا» بين يوليو (تموز) 2024 وفبراير 2026.

وأشار البيان إلى أن الرجل البالغ 27 عاماً قام بمراقبة «منشآت بنى تحتية أساسية ومواقع مهمة للدفاع عن الجمهورية البولندية والحلف الأطلسي».

ووضع المشتبه به في 11 فبراير قيد الحبس الاحتياطي لثلاثة أشهر، وهو يواجه عقوبة بالسجن لما لا يقل عن خمس سنوات.

وتم توقيفه وتوجيه التهمة إليه نتيجة تعاون بين وكالة الأمن الداخلي البولندية وأجهزة الاستخبارات الألمانية والليتوانية، بحسب النيابة العامة.

وتتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.

وأعلنت أجهزة الاستخبارات البولندية في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) توقيف 55 شخصاً في بولندا منذ بدء الحرب في أوكرانيا، بتهمة التجسس لحساب موسكو.